القارىء يتوجَّهُ بالشكر لإدارة قناة المجد للقرءان الكريم لعرضها تلاواتٍ له , فجزاهُمُ الله خيراً وبارك فيهم على جهودهم التي يبذُلُونها في سبيل خدمة كتابِ الله وسُنَّة نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم , نسألُ اللهَ لهُم مزيداً من النجاح والتوفيق والتألق والتميُّز . . . تلقى القارىءُ دعوة من الإخوة الكرام في الجالية العربية في جمهورية غانا ليكون معهم في شهر رمضان المبارك أعادهُ اللهُ على الأمة الإسلاميَّة بالخير واليُمن والنصر والبركة . آمين آمين        

القارىء مع ابن عمّه => صور للقارئ        حكم قراءة القرءان وحمله للحائض والجنب ج5 => أبحاث فقهية        حكم قراءة القرءان وحمله للحائض والجنب ج4 => أبحاث فقهية        حكم قراءة القرءان وحمله للحائض والجنب ج3 => أبحاث فقهية        حكم قراءة القرءان وحمله للحائض والجنب ج2 => أبحاث فقهية        حكم قراءة القرءان وحمله للحائض والجنب ج1 => أبحاث فقهية        أدعية و أذكار => ركــن الأنـاشــــيد        كيفية الوقف على أواخر الكلم => أبحــاث تجـويدية        حفل تكريم المتفوقين في مسابقة القرآن الكريم => صور للقارئ        القارئ في المسجد الأموي الكبير بحلب => صور للقارئ        

موقع القارئ أبي محمد عبد الغني البادنجكي | الأبــحـاث >> أبحــاث تجـويدية >> كيفية الوقف على أواخر الكلم

عرض البحث :كيفية الوقف على أواخر الكلم

  ...  

   

الأبــحـاث >> أبحــاث تجـويدية

اسم البحث : كيفية الوقف على أواخر الكلم
كاتب البحث:
تاريخ الاضافة: 04/11/2008   الزوار: 1328

                                            بسم الله الرحمن الرحيم

 

                                      } كيفية الوقف على أواخر الكلم{  

 

                              وهو في اصطلاح القراء ما يسمى بالرَّوْم والإشمام .

 

والروم والإشمام طريقتان من طرقِ الوقفِ على الكلمات كانت العربُ تستخدمُهُما .

 

أنواع الوقف على أواخر الكلم:

 

أنواع الوقف ثلاثةٌ :

 

الأول : الإسكانُ المَحْضُ :

 

لأن العرب لا يبتدئون بساكن، ولا يقفون على متحرك ، وإنما كان السكونُ أصلاً في الوقف

 

 لأنه لما كان الغرضُ من الوقف الاستراحة، والسكونُ أخفُّ الحركات كلِّها، وأبلغُ في تحصيل الراحة، صار

 

أصلا بهذا الاعتبار.

 

الثاني: الروم :

 

وهو الإتيان ببعض الحركة , أو هو خفضُ الصوت عند النطق بالضمة أو الكسرة الموقوفِ عليها بحيثُ

 

يذهبُ معظمُ صوتِها .

 

والرومُ حُكْمُهُ حُكْمُ الوَصْل , فلا يُمدُّ معه العارضُ للسكون , ويُعَامَلُ الحرفُ الموقوفُ عليه من حيثُ الفخيمُ

 

والترقيقُ كما يُعامَلُ المتحركُ نحُو : - الأشرُ- نقفُ عليها بترقيق الراء , لكن لو أتينا بالرَّوْم تصبح مفخَّمةً .

 

الثالث: الإشمام: [مُشتق من الشَّمِّ , كأنك أشممتَ الحرف رائحة الحركة ]

 

وهو ضم الشفتين بُعَيد سكون الحرف كهيئتهما أي :الشفتين عند النطق بالضمة، وهو إشارة إلى الضم، ومن

 

ثَمَّ فلا ُيدْرِكُهُ إلا البصير .

 

وفائدة الإشمام : بيانُ الحركة الأصلية التي ثَبَتَتْ في الوصل للحرف الموقوف عليه وهو إشعارُ الناظر أن

 

الحرفَ الموقوفَ عليه بالسكون حركتُهُ الضمةُ حين الوصل , لذلك لا يأتي القارىء بالروم والإشمام إذا كان

 

يقرأ بمفرده  إنما يأتي به إذا كان هناك من يستمع لقراءته .

 

ويُمدُّ معه العارض للسكون 2 أو 4 أو 6 حركات نحو : نستعينُ فتأتي بالإشمام على الوجوه الثلاثة .

 

ويُُعامَلُ الحرف الموقوف عليه بالإشمام من حيث التفخيمُ والترقيقُ كما يُعامَلُ الساكنُ نحوُ : الأشرُ  نقف

 

عليها بترقيق الراء ونضمُّ الشفتين بُعَيْد التسكين .

 

وهناك كلمة واحدة في القرءان يجب فيها الإشمام أو الروم وهي "تأمنا" في قوله تعالى :

 

مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ   فأصلُ الكلمة "تأمنُنا" بنونين، أُدغمت الأولى في الثانية لسهولة النطق بها

 

ويجوز فيها وجهان الروم والإشمام

 

1. الإشمام: وهو عين الإشمام المتقدم في الوقف، أي :ضمُّ الشفتين بُعيد السكون وهنا بُعيد الإتيان بالغنَّة

 

والإشمام هنا للإشارة إلى حركة الفعل، وهي الضمة، وحتى لا يُظنَّ بأنَّ الفعلَ مجزومٌ بِلاَ , إذْ أنَّ لا هنا نافيةٌ

 

لاعمل لها وليست جازمة

 

وإنما أُدغمت النون الأولى في الثانية لسهولة النطق بها كما أسلفنا .

 

2. الروم : وهو الذي تقدم معنا أي : الإتيان ببعض الحركة أو خفضُ الصوت عند النطق بالضمة ويَمْتنعُ معه

 

الإدغامُ حينئذٍ , وتلفِظُ نونين .

 

ما يجوز فيه الروم والإشمام وما لا يجوز :

 

ينقسم الموقوف عليه إلى ثلاثة أقسام :

 

ما يوقف عليه بالأنواع الثلاثة المتقدمة ، وهي : السكون، والروم ، والإشمام

 

وهو ما كان متحركا بالرفع أو الضم مثل :  نَسْتَعِينُ   مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ   .

 

2. ما يوقف عليه بالسكون والروم فقط ولا يجوز فيه الإشمام، وهو ما كان متحركا بالجرّ أو الكسر

 

مثل :  الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - هَؤُلاءِ

 

3. ما يوقف عليه بالسكون فقط ولا يجوز فيه الروم والإشمام ، وذلك في المواضع الآتية :

 

أ-المنصوب والمفتوح نحو : المستقيمَ - لاريبَ , فلا يجوز الروم لأنه لا يأتي على المنصوب والمفتوح

 

ومن ثَمَّ لخفة الفتحة وسرعتها في النطق ، فلا تكاد تخرج إلا كاملة ، ولا يجوزُ الإشمام لأنه إشارة إلى الضم.

 

ب. هاء التأنيث الموقوف عليها بالهاء مثل : رحمة – جنة – نعمة - امرأة

 

ج . ميم الجمع االمتحركة لعارض نحوُ : وأنتمُ الأعلون , همُ اللذين , وإنما حُرِّكتِ الميم منعاً للالتقاء

 

الساكنين فلا يُعتدُّ بها .

 

د. ما كان متحركا في الوصل بحركة عارضة مثل : وَأَنْذِرِ النَّاسَ ,  وإذِ ابتلى  ,  قلِ اللهم  

 

لأنَّ الحركةَ في كُلٍّ من الراء والذال واللام عارضةٌ وليست أصليةٌ

 

وإنما حُرِّكتْ هذه الحروفُ للتخلص منِ التقاء الساكنين .

 

ومن هذا النوع : يومئذٍ  و  حينئذٍ  لأن أصل الذال فيهما ساكنةٌ وإنما حُرِّكت من أجل ملاقاتها سكونَ التنوين

 

فلما وُقف عليها زَالَ الذي من أجله كُسرت , فعادت الذال إلى أصلها وهو السكون .

 

وأمَّا الوقفُ على الكلماتِ القرءانيَّةِ المنوَّنَةِ :

 

أ-تنوينُ الرَّفع : نقفُ عليه بحذف التنوين في الإسكان , أو الرَّوْمُ بلفظ ضمَّةٍ واحدةٍ أيْ : ببعضها , أو الإشمام

 

وهوبضمِّ الشَّفتين بُعَيْدَ التَّسْكين .

 

ب-تنوينُ النَّصْب : نقفُ عليه بالتَّعويضِ عن التَّنوين بألف , ويمتنعُ معهُ الرَّوْمُ والإشمام .

 

ج-تنوينُ الجرِّ : حذفُ التنوينِ والوقفُ بالسُّكونِ أوِ الرَّوْمِ وهو الإتيانُ بكسرةٍ واحدةٍ , أيْ : ببعضها . 

 

   - قاعدة :

 

لا يأتي الروم والإشمام في هاء الضمير إذا سُبقت بياء ساكنة أو كسرة أو واو ساكنة أي : مدِّيَّة أو ضمة

 

نحو : فيه - كُتُبِهِ - فعلوهُ - يُخلِفُهُ , ووجْهُ المنْعِ طلبُ الخفَّة .

 

2- يأتي الروم والإشمام في هاء الضمير إذا سُبقت بساكن صحيح أو فتحة أو ألف نحو :

 

مِنْهُ - لن تُخلَفَهُ – اجتباهُ , ووجْهُ الجوازِ حصولُ الخفَّة .

 

من الملاحظ فيما سبق قولُنا : الضمومُ والمرفوعُ , والمفتوحُ والمنصوبُ , والمكسورُ والمجرورُ

 

وذلك لهدف وهو : أنَّ الضم والفتح والكسر علامات بناء , أي : أنَّ حركةَ الكلمة لا تتغير نحوُ :

 

لاريبَ – حيثُ – كيفَ – بئسَ – نِعْمَ – ذلكَ .

 

أمَّا الرفعُ والنَّصبُ والجرُّ فهي علاماتُ إعرابٍ وذلك أنَّ الكلمةَ تتغيرُ بحسْب ما يدخلُ عليها من العوامل

 

فمرَّةً تكونُ مرفوعةً ومرَّةً تكونُ منصوبةً ومرَّةً تكونُ مجرورةً نحوُ :

 

رأيتُ زيداً - ومررتُ بزيد -ٍ وجاء زيدٌ .

 

 

 

انتهى مبحث الرَّوْم والإشمام بإيجاز .

 

 

 

خادم القرءان والعلم

 

أبو محمد عبد الغني البادنجكي

 

أكرا في العاشر من رمضان الخير 1429

طباعة

<جديد قسم < أبحــاث تجـويدية


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق البحث »

ايميلك

اسمك

تعليقك


...
...

...

القائمة الرئيسية

خـدمـات

مـعـلـومـات

جميع الحقوق محفوظة لـ موقع القارئ أبي محمد عبد الغني البادنجكي